روابط

برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../> لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد/برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../> لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد// الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدإِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَ... أقوال النووي في المتأولات*النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم.نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها وحادولتوبة هي كل الاسلامفاستبدلوا اشارة الشرع الي الكلام عن ذات المؤمن بإ الشئ هو أقل مخلوق في الوجود (مثقال الذرة التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها*التوبة هي كل الإسلامهل من قال لا اله الا الله الشواهد علي صحة من قاللماذا قالوا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فهرست مدونة قانون الحق الالهيمن قانون الحق الالهيعرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه.الفرق بين التعامل بين المسلمين وبعضهم وبين الله وا../ مدونة النخبة في شرعة الطلاق خلق الكون وتكوين الأرض.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة كيف يكون الطلاق وما هي أحكام سورة الطلاق/مدونة كيف يكون الطلاق..نماذج من حيود العلماء عن ال.../كيف يكون الطلاق وما هي أحكام/سور/الطلاق؟ كما جاء .../ما هي أحكام الطلاق في سورة الطلاق 7/6 هـ/مدونة {الحائرون الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دي.../*/مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام **/الطلاق للعدة رؤية صحيحة**/*مدونة الطلاق للعدة ///مدونة الطلاق للعدة/ما/هي العدة المحصاة فرضا وتكليفا في تشريع الطلاق/مدونة تفوق /ترفية علمي2 ليس من المناهج التعليمية م.../رسوم بيانية لبيان نقاط أحداث الطلاق بالترتيب المنز.../مدونة الحائرون/الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دين.../مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق/مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق/مدونة/الجنة ونعيمها حديث الصور بطوله/كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق5هـ فر.../روابط القران الكريم لكل القراء/مدونة الطلاق للعدة////*اللهم/ارحم أبي وصالح موتي المسلمين/*الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/*الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/قواعد/وملاحظات/في أحكـــام الطلاق بين سورتي الطلاق.../كيف لم يفهم الناس تنزيل التشريع في سورة البقرة برغ.../^ مدونة(احكام الطلاق المنسوخة تبديلا )/مدونة(الطلاق للعدة س وج/)/مدونة (ديوان الطلاق)مصطلحات منسوخة أو ناسخة في مسا.../مدونة (كل أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلا.../مدونة خلفيات/الطلاق.بين سورة البقرة وسورة الطلاق؟ سورة الطلاق .../مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر .../بيان مسائل الاختلاف في أحكام الطلاق بين الفققهاء و.../مدونة 5(ديوان الطلاق)//.(مدونة الطلاق للعدة)/مدونة 3(ديوان الطلاق)/مدونة 2 (المصحف مكتوبا ورد)/مدونة 1(النخبة في شرعة الطلاق)



الديوان الشامل لأحكام الطلاق حسب سورة الطلاق5هـ

دلبل مدونة الحق الالهي

الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../> لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح... /تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا... /تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسطمدونتي الحق الالهي والحق الالهي اا ١ الحق الإلهي روابط مدونة قانون الحق الإلهي /مدونتي الحق الالهي والحق الالهي اا ١ الحق الإلهي روابط مدونة قانون الحق الإلهي كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني... / الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ... / واللَّبْسُ واللَّبَسُ اختلاط الأَمر لبَسَ علي... / الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُ... /كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلا... / * تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه / * تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه /حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا... / * * تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه /حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع... /أطراف وشواهد أحاديث الشفاعة عند مسلم بن الحجاج /شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي / هذه الشرو... /صحيح البخاري كتاب الإيمان / لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه /بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي... /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة و... /ما هي الشفاعة ولمن تستحق . /حمل القران الكريم صفحة القارئ مشاري راشد العفاسي /شواهد صحة حديث من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده ف... / حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيد... /في مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه في تح... /☆☆ أطراف وشواهد حديث من تردي من فوق جبل فقتل فهو ف... /2.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الي... /وتغيرت بأثره كل نصوص الاعتقاد والإيمان والإسلام مم... /موقف علمائنا من الحافظين ابن حجر والنووي /دراسات في المجاز أقسام المجاز وأحكامه وعلامات الحق... /ماذا سيفعل أصحاب التأويلات الباطلة في قوله تعالي /فهرست مدونة قانون الحق الالهي /كتاب طبقات المعنى في اللغة العربية للأ.ستاذ عبدال... /الآيات التي جاءت في القران الكريم وفيها ألفاظ :: ا... /آيات القران الكريم بلفظ المغفرة يغفر غفران يستغفر ... /الحج 2.الطواف بالبيت صلاة فأقلوا به الكلام /الحج 1.الحج من السنن الكبرى للنسائي العلمية ( 28 ك... /مدونة السيرة النبوية حمل موسوعات العلماء /سمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيات /1.. الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء ا... /إن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا ل... /روابط سنن ابي داود /الايات القرانية بلفظ يةظلمون /الآيات القرانية التي ذكر فيها الظلم (بلفظ يظلمون) /2.الآيات القرانية بمسمي الظالمين وما حكمهم يوم الق... /1.الأيات التي فيها الظالمون وبيا أن 10.الظالمين. /أحاديث فيها لولا في الجامع الصغير /(1/922) 9220 - لعن الله آكل الربا و موكله و شاهده ... /إذا كان يوم القيامة /اللعن 👥 كيف نري قول رسول الله صلي الله عليه و... / أحاديث في لعن أصحابها المخالفين بأمور تستحق اللعن /عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رسول الله /ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله ا... /اطراف حديث ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأ... /من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل / تنسيق روابط أحاديث/ الصدق /والإخلاص/ وابتغاء إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون... /تابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحق ال.../ حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وشزاهده في ... /أطراف حديث من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجن... /روابط صحيح البخاري المخرجة وشواهدها واطرافها وا... /آيات القران الكريم في عدم الإصرار علي الذنب... /🌈 الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح 🌈 الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح 🌈 الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الشواهد لحديث الله قد حرم على النار من قال لا... /شواهد حديث حرم على النار من قال لا إله إلا ا... / الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد... / الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد... /البخاري( قَالَ غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ... / ما القول الفصل في حديث من قال لا إله إلا الله دخ... /يقول النووي في تأويله لحديث( من حمل علينا ال... /اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته... /دعاء ورجاء /التوبة الايات القرانية بلفظ (تاب) /إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَ... /روابط كتاب صحيح البخاري /كتاب الإيمان/ المحققة فهرست به روابط مهمة تأويلية / أقوال النووي في المتأولات /[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]روابط م... /أحاديث من قال لا اله الا الله بكل طرقها وشواهدها و... /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /روابط نداء الايمان لكتاب التأويلات النووية المسمي ... /النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم... /النسبة والتناسب في عمليات تأويل نصوص الشرع وكتاب ت... /نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها وحادو... /التوبة هي كل الاسلام /روابط في الهامش الايمن من مدونة قانون الحق الالهي /أطراف الآيات المتعلقة بـالشرك. /تخريج حديث عبدالله بن عمرو بن العاص :" ليس منا من ... /فاستبدلوا اشارة الشرع الي الكلام عن ذات المؤمن بإ... /ما هي الشفاعة ولمن تكون . /الشئ هو أقل مخلوق في الوجود (مثقال الذرة) /حديث ابي ذر من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان ز... /موسوعة النحو والصرف/موسوعة العقيدة والسنة /المراد /دور استخدام المتشابه من النصوص في احطاط قيم أمة ال... /الآيات التي ذكر فيها الشيطان وتأكيد الرحمن علي أنه... /التغير التاريخي والسقوط الزمني لأمة الإسلام حتي آل... / وتوبوا إلى الله جميعاً /مكرر/ التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها /بادروا قبل أن تغادروا وتوبوا إلى الله جميعاً أيها ... /التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها /صفات النسيج القراني التجانس والانسجام والترابط وان... /وتأخر الطلاق إلي بعد العدة 5-7/6هـ حسب تحقيقات حفا.../حديث: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولد... /إن نصوص الزجر كلها مثل(لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب آيات في التوبة ووجوبها /*التوبة هي كل الإسلام /صحيح مسلم » كِتَاب الإِيمَانِ /تخريج وشواهد حديث لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، مَنْ ل... / الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام ما الايمان ما ا... /*أطراف ، الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام ما الايم... /شواهد، أطراف ، الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام م... / بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْس... /الاطراف والاسانيد لحديث ما الاسلام /اسانيد حديث من قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه د... /اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِن... /اطراف حديث من قال لا اله الا الله مخلصا مصدقا صادق... /اطراف حديث من قال لا اله الا الله استمرار 4. /استمرار 3 من قال لا اله الا الله دخل الجنة بشروط ا... /هل من قال لا اله الا الله الشواهد علي صحة من قال /النطق بالشهادة شيئ وصحة الشهادة شيئ آخر /لماذا قالوا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة و... /فهرست مدونة قانون الحق الالهي /ضوابط الحكم علي الناس بالاسلام أو الكفر /من قانون الحق الالهي عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا ... /عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه... /بطلان القول كفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة /الفرق بين التعامل بين المسلمين وبعضهم وبين الله وا... /الناس في حكم الله صنفان لا ثالث لهما إما شاكرين وا... /أما مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه /صراع الحق والباطل /وصف الجنة والحور وقوله (صلي الله عليه وسلم)لا يدخل /مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عب... /هل أخطأ ابن تيمية حين انضم الي اصحاب التأول؟ أم أص... /حديث جبريل في السلام والايمان والاحسان /معاني كلمة (الحق) في المعجمات العربية /الحق والباطل ضدان لا يلتقيان ولا يجتمعان إلا في ح... /ايات القران التي تتكلم عن: ملائكه /ايات القران التي تتكلم عن: الجن /ايات القران التي تتكلم عن: الموت /ايات القران التي تتكلم عن: شفاعه /وصف الشيطان في القران الكريم /المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن... / لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن... /معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية ... /النار .. في القرآن الكريم /*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في... /معني مأوي من لسان العرب /أحكام اللام /ايات القران التي تتكلم عن: الجنه /العدل و القسط و الوفاء /طاعه الله و الرسول و اولي الامر /ومن بعض معجزات الانبياء .. /الياس عليه السلام وسنة الله معه /يونس عليه السلام مع قومه وسنة الله الثابته /شعيب عليه السلام مع قومه كلها سنة واحدة /سنة الله في نصره لهود عليه السلام مع قومه عاد /سنة الله الثابتة في نصرة صالح عليه السلام مع قومه ... /5سنة الله الثابتة في نصر عباده {لوط عليه السلام}... /6سنة الله ثابتة في نصرة لابراهيم ومن معه من الم... /3قصة موسي مع قومه وسنة الله التي لا تتحول ولا تتب... /قصة نوح نبي الله مع قومه في القران الكريم وسنة الل... /1.سنن الله في الخلق ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا ت... /مفاتيح الرزق /في آية سورة الأنبياء أريد أن أسأل المتأولين بباطله... /فضل المؤمن علي الكافر /وصف المؤمنون في كتاب الله /الحساب و اليوم الاخر وبعث العلماء المزعومين المتأو... /موقع هو في ذاته اندكس /النظرة القاتمة للمدونين في هذا الرابط /روابط كتاب الطلاق من صحيح مسلم /*-*- روابط كتاب الطلاق /كل روابط كتاب صحيح مسلم /المستصفى في علم الأصول العلوم تنقسم إلى: .1عقلية... /صحيح البخاري » كتاب المغازي /(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَ... /من صفات المنافقين( ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآت /أنواع المنافقين /الصفات التي تميِّز المنافقين 5. من أفعال المنافقين قول المنافقين للمؤمنين: غرَّ... /4.من صفات المنافقين ما تنطوي عليه نفوس المنافقين ... /3.من صفات المنافقين الصد عن الخير والدعوة إلى الش... المنافقون في غزوة تبوك /روابط صفات المنافقين /صفات النفاق والمنافقين في القران /صفات المنافقين والحذر منهم. /خطر المنافق على الإسلام أكثر من خطورة الكافر /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح... /تخريج وشواهد واطراف واسانيد حديث لَا تَرْجِعُوا بَ... /تخريج الحديث .تخريج حديث من تردى من جبل فقتل نفسه ** اطراف واسانيد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِي... /شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../شواحد واطراف واسانيد حديث مسلم أن قاتل نفسه ... /تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا... /51. بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ... /50. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ ل /49. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَف /48. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِ /47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ /46. بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْ/45.بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ /44. بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ... /43. بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ... /42. بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئ... /41. بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ لَا يَد... /40. بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا رواه... /39. بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَ... /38. بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَع /37. بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى... /36. بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ ا /34. بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِا... /33. بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا /32. بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْ... /باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر /حديث لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَ... /حديث سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُ... /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /2. شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا /2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا /1.تخريج حديث من غشنا فليس منا /أحاديث نفي الايمان نماذج منها والتعقيب علي المتكلم... /وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأ... /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /روابط صحيح مسلم /روابط فتح الباري في شرح صحيح البخاري /حديث لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك /هامش (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخ... /ومن موقع تناول نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب... /لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ م... /اتباع السنن واجتناب البدع باب في تحريم الدخول على... /اشراط الساعة /فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدمفكيف نفهم باقي الآية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء /5.وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /4... وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /التأويل هدم دين الإسلام فيما بقي من الزمان حتي تار... /3.. وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /2.. وجوب اتباغ الرسول كما قال وعمل وقصد /1.. وجوب طاعة الرسول كما صدرت من فمه الشريف دون تأويل /المطلق من الأدلة والمقيد /روابط بعض الكتب /صفة الجنة لابن أبي الدنيا [ تخريج ] [ شواهد ] [ أط... /صحيح مسلم تخريج شواهد أطراف أسانيد /[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ] صحيح ال... /2 تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي إثبات عمل لا... /1.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُون... /بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين /ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام /فلسفة ومنطق روابط // الجوهر في الفلسفة هو الأساس ا... /*تأويلات النووي علي مسلم بن الحجاج في شرحة للجامع ... /الصفحة التالية /دليل مونة الحق الالهي اا /٢ الحق الإلهي اا /دليل مدون قانون الحق الالهي اا /برامج سيجما للعلوم/تفعيل البرامجن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم.. /المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح... /🌈 أقوال النووي في المتأولات /روابط مهمة جدا /أحاديث من قال لا اله الا الله بكل طرقها وشواهدها /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /روابط نداء الايمان لكتاب التأويلات النووية المسمي ... /*🌈**النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم... /نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها /التوبة هي كل الاسلام /*تأويلات النووي علي مسلم بن الحجاج في شرحة للجامع /فلسفة ومنطق روابط // الجوهر في الفلسفة هو الأساس ا... / ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام /بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين /11.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُو... /2. تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي إثبات عمل /[تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ] صحيح الب... /صحيح مسلم تخريج شواهد أطراف أسانيد /صفة الجنة لابن أبي الدنيا [ تخريج ] [ شواهد ] [ أط... /روابط بعض الكتب /المطلق من الأدلة والمقيد /1.. وجوب طاعة الرسول كما صدرت من فمه الشريف دون تأويل /2.. وجوب اتباع الرسول كما قال وعمل وقصد /3.. وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /التأويل هدم دين الإسلام فيما بقي من الزمان حتي تار... /4... وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /5.وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد /اتباع السنن واجتناب البدع باب في تحريم الدخول على.... /لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ /ومن موقع تناول نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب... /هامش (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخ... /حديث لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك /روابط فتح الباري في شرح صحيح البخاري /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /روابط صحيح مسلم. /وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من ال /أحاديث نفي الايمان نماذج منها والتعقيب علي المتكلم /1.تخريج حديث من غشنا فليس منا /2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا /2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا /روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /حديث سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُف /حديث لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَ.... /باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر /32. بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْ..... /33. بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا /34. بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِا..... /أنواع المنافقين /36. بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ /37. بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى م... /38. أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَان... /39. بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ /40. بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا رواه 9... /41. بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ لَا يَدْخ... /42. بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا... /43. بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ /44.مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ /45. مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا /46. بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُ... /47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ /47-بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ /47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ /48. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزا... /49. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفسه... /50.بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لا ي... /51. بيان بطلان الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفسه... /تخريج حديث مسلم : الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر (حديث شاذ) /*/*/ شواحد واطراف /واسانيد حديث مسلم أن قاتل نفسه /شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَديدته /** اطراف واسانيد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِي /تخريج الحديث .تخريج حديث من تردى من جبل فقتل نفسه تخريج وشواهد واطراف واسانيد حديث لَا تَرْجِعُوا بَ /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحديدته.... /أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا بَعْثُ النار؟ /آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أ... /من هم أهل الكبائر من أمة النبي صلي الله عليه وسلم الصفات التي تميِّز المنافقين /الروابط لموقع اسلام ويب شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَفسه /مذهب النووي في تأويل نصوص الزجر / من قال لا إله إلا الله دخل الجنة الفتاوي المساي / حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله يئا دخل الجنة /× مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ... / الشفاعة 🔴 الآيات 🔴 والأحاديث ثم 🔴 التعقيب /لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه / إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، /ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية /ضوابط الشفاعة يوم القيامة /انْظُرُوا ، مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ... /روابط الشفاعة /روابط كتاب الاييمان من صحيح مسلم روابط اسلام ويب /الظالمين باللفظ في القران الكريم /المرور علي الصراط /أهل النار الذين هم أهلوها /الجهنميون /المشفوع لهم /معاني اللام في اللغة العربية /🌘 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية /احاديث معلة ظاهرها الصحة وحقيقتها العلة /الفتوي من موقع اسلام ويب والمفتي هنا يدلل علي أن ق... /الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية ا... /✯✯ الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية... /قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة علي بطلان الزعم /قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان الزعم. /✩✩✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك... / الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك ا... /💅 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية / الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المؤلين الصواب... /المغفرة وكثير الرحمة /🌈 الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المتأولين الصو... /وفي شرط التوبة المكين والفيصل في تأبيد الداخلين في... /كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك... /يَا آدَمُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا... /ابعث بعث النار رواه 5 من الصحابة /ابعث من ذريتك بعثا الي النار بالزيادة /💙 تفريغ الجدول /طبيعة ساحرة /النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: المنهاج ... /الضالون في القران الكريم /روابط الجنة ونعيمها والنار وهو جحيمها /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائر.. /معني يجتنب في لسان العرب لابن منظور /الكفارة والتوبة والمغفرة والرضا والرضوان /الندم توبة /إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله ( وَالَّذ... /حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق ي /التوبة من الكلم الطيب (في أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم /1.كتاب : الوابل الصيب من الكلم الطيب المؤلف : أبو... /2. الكلم الطيب الصفحة الثانية من الكلم الطيب لابن ... /3. الكلم الطيب لابن القيم الصفحة الثالثة ونهاية كت... /قانوني الحق وما هي النار للحافظ عبد الغني المقدسي /حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة.. /حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة.. /التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث البطاقة /مكرر التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث... /أما في الشفاعة وضوابطها (فبرغم قدرته المطلقة علي ك... /المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح... / التوبة هي كل الإسلام /تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي نصوص إثبات الا... /إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَنَامُ ، وَلَا ... /فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ، أُمَّتِ... /** الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر و... /حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا... /روابط تحميلات رائعة برامج مجانية /تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه /فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ من هم / في حديث صاحب البطاقة عدة اعتبارات / الأحاديث الصحيحة فى الانتحار /قاتل 99نفس لم يفعل خيرا قط غير التوبة /الصفحة الثالثة في حديث صاحب البطاقة / الصفحة الأخيرة في حديث صاحب البطاقة [ تخريجااااا... /الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة ع... /الباب الأول: لماذا امتنع التأويل في نصوص الزجر وسا... /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق هو للعدة كما أمر الل... /31تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه / تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان العرب /سكري /الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهم بظلم / الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهم بظلم /روابط صحيح مسلم /روابط صحيح مسلم اا /وسائط الشرك بالله [الشيطان والنفس والهوي وقرناء ال... / كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمن... / تخريج حديث: حتى أكون أحب إليك من نفسك /وحديثٌ هو بهذا الظن والتشابه!! كيف يبني النووي علي... /❒❒❒ رسم لنا القران صور الشرك كلها .. /أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ/ اجْتَ... /تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ صحيح مسلم /بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُ... / مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ كِتَاب الإِيمَا... /ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَر... /لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ م... /بطلان مصطلح النفاق نفاان /معاني اللام في اللغة العربية /🌘 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية /احاديث معلة ظاهرها الصحة وحقيقتها العلة /الفتوي من موقع اسلام ويب والمفتي هنا يدلل علي أن ق... /الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية ا... /✯✯ الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشري... /قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم... /قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم... /✩✩✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك... / الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك ا... /💅 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية / الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المؤلين الصواب... /المغفرة وكثير الرحمة / الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المتأولين الصو... /وفي شرط التوبة المكين والفيصل في تأبيد الداخلين في... /كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغ... /يَا آدَمُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا... /ابعث بعث النار رواه 5 من الصحابة /ابعث من ذريتك بعثا الي النار بالزيادة /فهرست الموسوعة الشاملة تصفح /خريطة الجينوم البشري /💙 تفريغ الجدول /النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: المنهاج /الضالون في القران الكريم /روابط الجنة ونعيمها والنار وهو جحيمها /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم /معني يجتنب في لسان العرب لابن منظور /الكفارة والتوبة والمغفرة والرضا والرضوان /الندم توبة /إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله ( وَالَّذ... /حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق ي... /التوبة من الكلم الطيب (في أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم... /1.كتاب : الوابل الصيب من الكلم الطيب المؤلف : أبو... /2. الكلم الطيب الصفحة الثانية من الكلم الطيب لابن ... /3. الكلم الطيب لابن القيم الصفحة الثالثة ونهاية كت... /قانوني الحق وما هي النار للحافظ عبد الغني المقدسي /حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة.. /حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة.. /التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث البطاقة... /مكرر التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث /أما في الشفاعة وضوابطها (فبرغم قدرته المطلقة علي ك... /المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح... / التوبة هي كل الإسلام /تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي نصوص إثبات الا /إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَنَامُ ، /فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ /** الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر و... /حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا... /روابط تحميلات رائعة برامج مجانية /تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه /فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ من هم / في حديث صاحب البطاقة عدةاعتبارات / الأحاديث الصحيحة فى الانتحار /قاتل 99نفس لم يفعل خيرا قط غير التوبة /الصفحة الثالثة في حديث صاحب البطاقة / الصفحة الأخيرة في حديث صاحب البطاقة [ تخريجات /الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة ع... /الباب الأول: لماذا امتنع التأويل في نصوص الزجر وسا... /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق هو للعدة كما أمر الله... /برامج سيجما للعلوم/تفعيل البرامجن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم.


الثلاثاء، 13 فبراير 2018

***رواية ابي الزبير عن ابن عمر في عدم احتساب الطلقة الخاطئة






7 ذو القعدة 1430


أ.د. سليمان العيسى




الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ وبعد.

قبل أن نستعرض أدلة هذا القول نحب أن نبين أن جملة ما استدل به أهل هذا القول ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: أدلة من النقل والأثر هي في محل النزاع غير أنها نوقشت من حيث الدلالة، كما أنها عورضت بأدلة أخرى تخالفها.
القسم الثاني: أدلة عامة من الكتاب والسنة والعقل ليست صريحة في محل النزاع وإنما هي مرجحات فقط ونبدأ بالقسم الأول:

القسم الأول: وهو الأدلة من النقل والأثر والتي في محل النزاع:

الدليل الأول: ما رواه أبو داود في سننه قال: حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عروة يسأل ابن عمر، وأبو الزبير يسمع قال: كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضاً؟ (وهي حائض) قال طلق عبد الله بن عمر امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض، قال عبد الله فردها عليّ ولم يرها شيئاً وقال: إذا طهرت فليطلق أو ليمسك، قال ابن عمر وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) (الطلاق: من الآية1)(1)، هذا والحديث قد رواه مسلم في صحيحه بلفظ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعها فردها وقال إذا طهرت فليطلق أو ليمسك.. الحديث(2).
قال ابن حجر في الفتح على رواية أبي داود السابقة ما نصه: وللنسائي وأبي داود (فردها عليّ) زاد أبو داود (ولم يرها شيئاً) وإسناده على شرط الصحيح فإن مسلماً أخرجه من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج وساقه على لفظه ثم أخرجه من رواية أبي عاصم عنه وقال نحو هذه القصة ثم أخرجه من رواية عبد الرزاق بن جريج قال مثل حديث حجاج وفيه بعض الزيادة فأشار إلى هذه الزيادة، ولعله طوى ذكرها عمداً، وقد أخرج أحمد الحديث عن روح ابن عبادة عن ابن جريج فذكرها، فلا يتخيل انفراد عبد الرزاق بها(3) وقال ابن القيم عن هذا الحديث: رواه أبو داود بالسند الصحيح الثابت(4) وقال ابن حزم: إن إسناده في غاية الصحة(5).
وجه الدلالة من الحديث: لهذا القول هو أن قوله (ولم يرها شيئاً) أي لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك التطليقة شيئاً يعتد به.
مناقشة هذا الدليل ووجه دلالته:
أولاً: مناقشة هذا الدليل: قال أبو داود في سننه بعد سياقه للحديث المذكور ما نصه: روى هذا الحديث عن ابن عمر يونس بن جبير وأنس بن سيرين وسعيد بن جبير وزيد بن أبي أسلم وأبو الزبير ومنصور عن أبي وائل معناها كلهم أن النبي صلى الله عليه وسلم: أمره أن يراجعها حتى تطهر ثم إن شاء طلق وإن شاء أمسك.
قال أبو داود: وكذلك رواه محمد بن عبد الرحمن عن سالم عن ابن عمر، وأما رواية الزهري عن سالم ونافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يراجعها حتى تطهر ثم تحيض ثم إن شاء طلق أو أمسكن قال أبو داود: وروي عن عطاء الخراساني عن الحسن عن ابن عمر نحو روايته نافع والزهري، والأحاديث كلها على خلاف ما قال أبو الزبير(6)، وقال ابن حجر في الفتح: وقال ابن عبدالبر: قوله (ولم يرها شيئاً) منكر لم يقله غير أبي الزبير وليس بحجة فيما خالف فيه مثله فكيف بمن هو أثبت منه... وقال الخطابي قال أهل الحديث: لو يرو أبو الزبير حديثاً أنكر من هذا... ونقل البيهقي في (المعرفة) عن الشافعي أنه ذكر رواية أبي الزبير فقال: نافع أثبت من أبي الزبير والأثبت من الحديثين أولى من أن يأخذ به إذا تخالفا، وقد وافق نافعاً غيره من أهل الثبت(7)، وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم: وقد روى عن أبي الزبير عن ابن عمر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم (ردها عليه ولم يرها شيئاً) وهذا مما تفرد به أبو الزبير عن أصحاب ابن عمر كلهم مثل ابنه سالم ومولاه نافع وأنس وابن سيرين وطاوس ويونس بن جبير وعبد الله بن دينار وسعيد بن جبير وميمون بن مهران وغيرهم، وقد أنكر أئمة العلماء هذه اللفظة على أبي الزبير من المحدثين والفقهاء عن ابن عمر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم حسب عليه الطلقة من وجوه كثيرة... إلخ(8).
الرد على تلك المناقشة: قال ابن حجر في التلخيص: وفي رواية لأبي داود من طريق أبي الزبير عن ابن عمر (فردها عليّ ولم يرها شيئاً) قال أبو داود: الأحاديث كلها على خلاف هذا، يعني أنها حسبت عليه بتطليقه، وقد رواه البخاري مصرحاً بذلك، ولمسلم نحوه كما تقدم، لكن لم ينفرد أبو الزبير فقد رواه عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله بن نافع: أن ابن عمر قال فيا لرجل يطلق امرأته وهي حائض قال ابن عمر: لا يعتد بذلك أخرجه محمد بن عبد السلام الخشني عن بندار عنه وإسناده صحيح لكن يحمل قوله: لا يعتد بذلك على معنى أنه خالف السنة على معنى أن الطلقة لا تحسب جمعاً بين الروايات القوية، والله أعلم(9) وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد بعد سياقه للحديث المذكور واستدلاله به: وهذا إسناد في غاية الصحة فإن أبا الزبير غير مدفوع عن الحفظ والثقة، وإنما يخشى من تدليسه(10) فإذا قال سمعت أو حدثني زال محظور التدليس وزالت العلة المتوهجة، وأكثر أهل الحديث يحتجون به إذا قال عن ولم يصرح بالسماع ومسلم يصحح ذلك من حديثه، فأما إذا صرح بالسماع فقد زال الإشكال وصح الحديث وقامت الحجة، قالوا ولا نعلم في خبر أبي الزبير هذا رد بما يوجب رده، وإنما ردّه من رده استبعاداً واعتقاداً أنه خلاف الأحاديث الصحيحة ونحن نحكي كلام من رده ونبين أنه ليس فيه ما يوجب الرد(11) إلى أن قال رحمه الله أما قول أبي داود الأحاديث كلها على خلافه فليس بأيديكم سوى تقليد أبي داود وأنتم لا ترضون بذلك وتزعمون أن الحجة من جانبكم، فدعوا التقليد وأخبرونا أين في الأحاديث الصحيحة ما يخالف حديث أبي الزبير فهل فيها حديث واحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب عليه تلك الطلقة وأمره أن يعتد بها فإن كان ذلك فنعم والله هذا خلاف صريح لحديث أبي الزبير ولا تجدون إلى ذلك سبيلاً انتهى محل الغرض منه وقد ذكر رحمه الله بعض أدلة الموقعين وبين أنها لا تدل على وقوع الطلاق لكن هذا مما لا يسلم له به منازعوه وقد تقدم من الأدلة على الاعتداد بتلك الطلقة ما يرد تلك الدعوى.
هذا وقد قال رحمه الله في شرحه تهذيب سنن أبي داود: وأما قولكم إن نافعاً أثبت في ابن عمر وأولى به من أبي الزبير وأخص فروايته أولى أن نأخذ بها، فهذا إنما يحتاج إليه عند التعارض فكيف ولا تعارض بيهما؟ فإن رواية أبي الزبير صريحة في أنها لم تحسب عليه، وأما نافع فروايته ليس فيها شيء صريح قط أن النبي صلى الله عليه وسلم حسبها عليه(12) بل مرة قال (فمه) أي فما يكون؟ وهذا ليس فيه بإخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حسبها ومرة قال (أرأيت أن عجز واستحمق) وهذا رأي محض ثم استمر رحمه الله في مناقشته لأدلة الموقعين وقد ذكرت جميع المناقشات التي وردت على أدلة الموقعين سواء أكانت منه أو من غيره كما ذكرت الرد من الموقعين على تلك المناقشات هناك بما يغني عن إعادته هنا، هذا ودعواه عدم التعارض بين الروايتين محلّ نظر بل هو نفسه قد اعترف بالتعارض بين الروايات حيث قد قال رحمه الله في زاد المعاد ما نصه: الرابع أن الألفاظ قد اضطربت عن ابن عمر(13) رضي الله عنه في ذلك اضطراباً شديداً وكلها صحيحة عنه وهذا يدل على أنه لم يكن عنده نص صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقوع تلك الطلقة والاعتداد بها وإذا تعارضت تلك الألفاظ نظرنا إلى مذهب ابن عمر رضي الله عنه وفتواه فوجدناه صريحاً في عدم الوقوع ووجدنا أحد الألفاظ صريحاً في ذلك فقد اجتمع صريح روايته وفتواه على عدم الاعتداد وخالف في ذلك ألفاظ مجملة مضطربة كما تقدم بيانه(14).
قلت والحق أن رواية أبي الزبير صحيحة وأنه لم ينفرد بها بل تابعه فيما يدل على معناها غيره كما تقدم من كلام ابن حجر وابن القيم، هذا وقد جاء في نيل الأوطار للشوكاني ما نصه: ويؤيد رواية أبي الزبير ما أخرجه سعيد بن منصور من طريق عبد الله بن مالك عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس ذلك بشيء).
وقد روى ابن حزم في روايته بسنده المتصل إلى ابن عمر من طريق عبد الوهاب الثقفي عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه قال في الرجل يطلق امرأته وهي حائض: لا يعتد بذلك وهذا إسناد صحيح(15) وروى ابنعبد البر عن الشعبي أنه قال: إذا طلق امرأته وهي حائض: لم يعتد بها في قول ابن عمر، وقد روى زيادة أبي الزبير، الحميدي في الجمع بين الصحيحين وقد التزم أنلا يذكر فيه إلاما كان صحيحاً على شرطهما وقال ابن عبد البر في التمهيد: إنه تابع أبا الزبير على ذلك أربعة: عبد الله بن عمر ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ويحيى بن سليم، وإبراهيم بن أبي حسنة(16).
ثانياً: مناقشة الدليل السابق من حيث وجه دلالته: نوقش الدليل السابق من حيث وجه دلالته أيضاً فقد قال ابن حجر في الفتح: وقال ابن عبد البر: قوله (ولم يرها شيئاً) منكر لم يقله غير أبي الزبير وليس بحجة فيما خالفه فيه مثله فكيف بمن هو أثبت منه، ولو صح فمعناه عندي والله أعلم: ولم يرها شيئاً مستقيماً لكونها لم تقع على السنة، وقال الخطابي قال أهل الحديث: لم يرو أبو الزبير حديثاً أنكر من هذا، وقد يحتمل أن يكون معناه: ولم يرها شيئاً تحرم معه المراجعة، أو لم يرها شيئاً جائزاً في السنة ماضياً في الاختيار وإن كان لازماً له مع الكراهة، ونقل البيهقي في (المعرفة) عن الشافعي أنه ذكر رواية أبي الزبير فقال: نافع أثبت من أبي الزبير والأثبت من الحديثين أولى أن يؤخذ به إذا تخالفا، وقد وافق نافع غيره من أهل الثبت قال: وبسط الشافعي القول في ذلك وجملة قوله: (لم يرها شيئاً) على أنه لم يعدها شيئاً صواباً غير خطأ بل يؤمر صاحبه أن لا يقيم عليه لأنه أمره بالمراجعة، ولو كان طلقها طاهراً لم يؤمر بذلك فهو كما يقال للرجل إذا أخطأ في فعله أو أخطأ في جوابه لم يصنع شيئاً أي لم يصنع صواباً(17).
الدليل الثاني: ما ذكره ابن جر في الفتح حيث قال: روى سعيد بن منصور من طريق عبد الله بن مالك عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك بشيء(18) قلت وقد سكت عنه ابن حجر رحمه الله والحديث من طريق ابن مالك بن الحارث الهمداني قال عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب ما نصه عبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني ويقال الأسدي الكوفي أخو خالد بن مالك، وقيل إنهما اثنان، روى عن علي وابن عمر رضي الله عنهم، وعنه أبو إسحاق وأبو روق الهمداني، ذكره ابن حبان في الثقات، له عندهما في الجمع في السفر انتهى(19).
والدلالة من الحديث لهذا القول هو أن قوله (ليس ذلك بشيء) معناه أن تلك التطليقة ليست شيئاً يعتد به.
مناقشة وجه الدلالة: قلت ويمكن مناقشة وجه الدلالة منه بما نوقش وجه الدلالة من الحديث السابق والذي يفيد قوله (ولم يرها شيئاً) ويكون معناها ليست شيئاً مستقيماً لكونها لم تقع على السنة، أو ليست شيئاً تحرم معه المراجعة، أو ليست شيئاً صواباً غير خطأ، ونحو ذلك ولهذا قال ابن حجر بعد سياقه لتلك الرواية: وهذه متابعات لأبي الزبير إلا أنها قابلة للتأويل وهي أولى من إلغاء الصريح في قول ابن عمر أنها حسبت عليه بتطليقة(20).
الدليل الثالث من الأثر: روى ابن حزم بسنده قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم أن أحمد بن خالد أن محمد بن عبد السلام الخشني أن محمد بن بشار أن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أن عبيد الله بن عمر عن نافع مولى ابن عمر وعن ابن عمر قال في الرجل يطلق امرأته وهي حائض قال ابن عمر لا يعتد لذلك(21) قال ابن حجر في الفتح عن هذا الأثر أخرجه ابن حزم بإسناد صحيح(22).
الدليل الرابع من الأثر أيضاً: وهو بمعنى الأثر السابق:
قال ابن حجر في الفتح قال ابن عبد البر: واحتج بعض من ذهب إلى أن الطلاق لا يقع بما روي عن الشعبي قال: إذا طلق الرجل امرأته وهي حائض لم يعتد بها في قول ابن عمر(23).
مناقشة هذين الدليلين: نوقش هذان الدليلان بما قاله ابن عبد البر من أن المعنى لم تعتد المرأة بتلك الحيضة في العدة كما روي ذلك عن ابن عمر منصوصاً أنه قال: يقع عليها الطلاق ولا تعتد بتلك الحيضة(24).
وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ما نصه: ما حكاه ابن حزم عن ابن عمر أنه لا يقع الطلاق في الحيض مستنداً إلى ما رواه من طريق محمد بن عبد السلام الخشني الأندلسي حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر في الرجل يطلق امرأته وهي حائض قال: لا يعتد بها، وبإسناده عن خلاس نحوه فإن هذا الأثر قد سقط عن آخر لفظة وهي قال: لا يعتد بتلك الحيضة، كذلك رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتابه عن عبد الوهاب الثقفي، وكذا رواه يحيى بن معين عن عبد الوهاب أيضاً قال: هو غريب لا يحدث به إلا عبد الوهاب ومراد ابن عمر أن الحيضة التي تطلق فيها المرأة لا تعتد بها المرأة قرءاً، وهذا هو مراد خلاس وغيره وقد روى ذلك أيضاً عن جماعة من السلف منهم زيد بن ثابت وسعيد بن المسيب، فوهم جماعة من المفسرين وغيرهم كما وهم ابن حزم فحكوا عن بعض من سمينا أن الطلاق في الحيض لا يقع وهذا سبب وهمهم(25).
قلت ويؤيد ما ذكره ابن عبد البر وغيره من أن المعنى: لم تعتد المرأة بتلك الحيضة في العدة ما رواه البيهقي في سننه قال (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أن العباس بن محمد الدوري أن يحيى بن معين أن عبد الوهاب الثقفي بن عبيد الله بن عمر: إذا طلقها وهي حائض لم تعتد بتلك الحيضة قال يحيى وهذا غريب ليس يحدث إلا عبد الوهاب الثقفي(26) (قال الشيخ) وقد روى معناه يحيى بن أيوب المصري عن عبيد الله (وروينا عن زيد بن ثابت أنه قال: إذا طلق الرجل امرأته وهي نفساء لم تعتد بدم نفاسها(27) في عدتها(28).
قلت: فالآثار المتقدمة تدل على أن الاعتداد المنفي ليس هو الطلاق في الحيض وإنما هو اعتداد المرأة المطلقة بتلك الحيضة في عدتها. أيضاً روى الدارقطني عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله أنه طلق امرأته وهي حائض الحديث قال عبيد الله وكان تطليقه إياها في الحيض واحدة غير أنه خالف السنة(29).
هذا والطريق بهذا المعنى أعني بالاعتداد بها في الطلاق عن ابن عمر كثيرة غير أنه يعارضها روايات عدم الاعتداد المتقدمة إلا إذا حملت على ما ذكره ابن عبد البر من أن معناها لم تعتد المرأة بتلك الحيضة في العدة فيزول التعارض ويؤيده ما تقدم من الآثار ولهذا قال ابن حجر في الفتح بعد ذكره لكلام ابن عبدالبر ما نصه: وهذا الجمع الذي ذكره ابن عبد البر وغيره يتعين وهو أولى من تغليط بعض الثقات(30).
القسم الثاني من أدلة القول الثاني: والمتضمن عدم وقوع الطلاق في الحيض والتي قلنا: إنها أدلة عامة من الكتاب والسنة والعقل وليست صريحة في محل النزاع وإنما هي مرجحات فقط.
الدليل الأول: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) (الطلاق: من الآية1) وجه الدلالة من الآية لهم أن الطلاق المشروع المأذون فيه هو الطلاق للعدة وقد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله في قصة طلاق ابن عمر لزوجته في الحيض وفيها قوله صلى الله عليه وسلم لأبيه عمر مره فليراجعها حتى تحيض حيضة أخرى مستقبلة سوى حيضتها التي طلقها فيها فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهراً قبل أن يمسها فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله.
وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها ثم يطلقها طاهراً أو حاملاً رواه مسلم(31)، قالوا وإذا تبين أن الطلاق المشروع هو أن يطلقها في زمن الطهر الذي لم يجامعها فيه أو بعد استبانة حملها، فما عداهما ليس بطلاق للعدة في حق المدخول بها فلا يكون طلاقاً فكيف تحرم المرأة به(32) وقال الشوكاني في نيل الأوطار: وقد رجح ما ذهب إليه من قال بعدم الوقوع بمرجحات منها قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) والمطلق في حال الحيض أو الطهر الذي وطئ فيه لم يطلق لتلكا لعدة التي أمر الله بتطليق النساء لها كما صرح بذلك الحديث المذكور في الباب، وقد تقرر في الأصول أن الأمر بالشيء نهي عن ضده والمنهي عنه نهياً لذاته أو جزئه أو لوصفه اللازم يقتضي الفساد، والفاسد لا يثبت حكمه(33).
الدليل الثاني: قوله تعالى: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) (البقرة: من الآية229).
وجه الدلالة لهم من الآية هو أنهم قالوا إنما أراد الله تبارك وتعالى بقوله (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) الطلاق المأذون فيه وهو الطلاق للعدة فدل على أن ما عداه ليس من الطلاق فإنه حصر الطلاق المشروع المأذون فيه الذي يملك بالرجعة فيه مرتين فلا يكن ما عداه طلاقاً(34).
مناقشة وجه الدلالة من الدليلين السابقين: قلنا يمكن مناقشة وجه الاستدلال من الآيتين السابقتين بالتسليم بأن الطلاق المشروع المأذون فيه هو الطلاق للعدة والذي بينه المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الطلاق في الطهر غير المجامع فيه أو في حالة استبانة الحمل لكن من أين لكم من الآيتين عدم وقوع الطلاق فيما إذا كان الطلاق في الحيض؟ هذا هو محلُّ النزاع والآيتان لم تتعرضا لذلك وليس بأيديكم إلا أن الطلاق في الحيض خلاف للمشروع فلا يقع والجواب عن هذا أنه ليس كل عمل من قول وفعل خالف فيه المكلف المشروع أنه لا يصح بل هناك من التصرفات ما تصح من فاعلها ولو خالف فيها المشروع وقد أوضح الحافظ بن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم أن العلماء اتفقوا على صحة أعمال مع كونها بدعة لوجود الكراهة فيها وقد ذكر على ذلك أمثلة كثيرة(35) وسيأتي زيادة إيضاح لهذا الوجه بعد استعراض بقية أدلة هذا القول بمشيئة الله تعالى، مع العلم أنه قد جاء من الأدلة الصحيحة ما يدل على الاعتداد بالطلاق في الحيض وقد تم ذكرها في أدلة الموقعين للطلاق في القول الأول والله أعلم.
الدليل الثالث: أن مقتضى قواعد الشريعة هو عدم وقوع الطلاق في الحيض لأن الطلاق لما كان منقسماً إلى حلال وحرام كان قياس قواعد الشرع أن حرامه باطل غير معتد به، كالنكاح وسائر العقود التي تنقسم إلى حلال وحرام، قالوا ولا يرد على ذلك الظهار فإنه لا يكون قط إلا حراماً لأنه منكر من القول وزور، فلو قيل لا يصح لم يكن للظهار حكم أصلاً.
الدليل الرابع: ما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل ما ليس عليه أمرنا فهو رد" وفي لفظ "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"(36)، قالوا والرد فعل بمعنى المفعول، أي فهو مردود، وعبر عن المفعول بالمصدر مبالغة، حتى كأنه نفس الرد، وهذا تصريح بإبطال كل عمل على خلاف أمره، ورده وعدم اعتباره في حكمه بالقبول، ومعلوم أن المردود هو الباطل بعينه، بل كونه رداً أبلغ من كونه باطلاً إذ الباطل قد يقال لما لا نفع فيه أو لما منفعته قليلة جداً، وقد يقال لما ينتفع به ثم يبطل نفعه، وأما المردود فهو الذي لم يجعله شيئاً ولم يترتب عليه مقصوده أصلاً.
الدليل الخامس: قالوا فالمطلق في الحيض قد طلق طلاقاً ليس عليه أمر الشارع فيكون مردوداً فلو صح ولزم لكان مقبولاً منه وهو خلاف النص.
الدليل السادس: قالوا وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مره فليراجعها" فهذا حجة لنا على عدم الوقوع لأنه لما طلقها والرجل من عادته إذا طلق امرأته أن يخرجها عنه أمره بأن يراجعها ويمسكها فإن هذا الطلاق الذي أوقعه ليس بمعتبر شرعاً ولا تخرج المرأة عن الزوجية بسببه فهو كقوله صلى الله عليه وسلم لبشير بن سعد في قصة نحله ابنه النعمان غلاماً (رده) ولا يدل أمره إياه برده على أن الولد قد ملك الغلام وأن الرد إنما يكون بعد الملك فكذلك أمره برد المرأة ورجعتها لا يدل على أنه لا يكون إلا بعد نفوذ الطلاق بل لما ظن ابن عمر جواز هذا الطلاق فأقدم عليه قاصداً لوقوعه رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم امرأته وأمر أن يردها، ورد الشيء إلى ملك من أخرجه لا يستلزم خروجه عن ملكه شرعاً كما ترد العين المغصوبة ويقال للغاصب: ردها إليه ولا يدل ذلك على زوال ملك صاحبها عنها. وكذلك إذا قيل رد على فلان ضالته، ولما باع على أحد الغلامين الأخوين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "رده، رده" وهذا أمرٌ بالرد حقيقة(37) هذه هي جملة أدلة القائلين بعدم وقوع الطلاق في الحيض والتي قسمناها إلى قسمين:
القسم الأول: الأدلة من المنقول والمأثور والتي في محل النزاع.
القسم الثاني: أدلة عامة ليست صريحة في محل النزاع وإنما هي مرجحات.
المناقشة والترجيح: بعد استيفاء ما وقفت عليه من أدلة من يرى وقوع الطلاق في الحيض ومن لا يرى الوقوع تبين بوضوح أن أدلة كل فريق تنقسم إلى قسمين: أدلة صريحة في محل النزاع وأدلة عامة ليست صريحة الدلالة على محل النزاع وإنما هي مرجحات، كما تبين أيضاً أن القسم الأول وهي الصريحة في محل النزاع للجانبين تقتصر على المنقول والمأثور في قصة طلاق ابن عمر لزوجته في الحيض والتي اختلفت الروايات المرفوعة والموقوفة هل حسبت أو لا. هذا وقد تمت مناقشة أدلة القول الأول بقسميه، وكذا أدلة القسم الأول من القول الثاني: أما القسم الثاني من أدلة هذا القول فقد تم أيضاً مناقشة الدليل الأول والثاني. أما بقية الأدلة فهي أدلة عامة ليست صريحة الدلالة على محل النزاع وهذه الأدلة بجملتها مفادها أن الطلاق في الحيض غير مأذون فيه بل قد نهى عنه الشارع والنهي يقتضي الفساد وبطلان التصرف لعموم حديث (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وحديث من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ قالوا وهذا كله يقتضي عدم وقوع الطلاق في الحيض.
مناقشة هذه الأدلة: قلت ويمكن مناقشة هذه الأدلة التي تدور حول المعنى المذكور بعدم التسليم بأن النهي يستلزم البطلان إذ ليس كل عمل من قول أو فعل خالف فيه المكلف المشروع أنه باطل ولا يصح بل هناك من التصرفات ما تصح من فاعلها ولو خالف فيها المشروع وقد أوضح الحافظ ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم على حديث (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) أن العلماء اتفقوا على صحة أعمال مع كونها بدعة لوجود الكراهة فيها قال رحمه الله: والأعمال قسمان: عبادات ومعاملات فأما العبادات فما كان منها خارجاً عن حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالكلية فهو مردود على عامله، وعامله يدخل تحت قوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (الشورى: من الآية21).
فمن تقرب إلى الله بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة إلى الله فعمله باطل مردود عليه... إلى أن قال: وكذا من تقرب بعبادة نهى عنها بخصوصها، كمن صام يوم العيد أو صلى وقت النهي، وأما من عمل عملاً أصله مشروع وقربة ثم أدخل فيه ما ليس بمشروع أو أخل فيه بمشروع فهذا أيضاً مخالف للشريعة بقدر إخلاله به أو إدخاله ما أدخل فيه، وهل يكون عمله من أصل مردوداً عليه أم لا؟ فهذا لا يطلق القول فيه برد ولا قبول بل ينظر فيه: فإن كان ما أخل به من أجزاء العمل أو شروط موجباً لبطلانه في الشريعة كمن أخل بالطهارة للصلاة مع القدرة عليها أو كمن أخل بالركوع أو السجود مع الطمأنينة فيها فهذا عمل مردود عليه، وعليه إعادته إن كان فرضاً، وإن كان ما أخل به لا يوجب بطلان العمل كمن أخل بالجماعة للصلاة المكتوبة عند من يوجبها ولا يجعله شرطاً فهذا لا يقال إن عمله مردود من أصله بل هو ناقص، وإن كان زاد في العمل المشروع ما ليس بمشروع فزيادته مردودة عليه بمعنى أنها لا تكون قربة ولا يثاب عليها، ولكن تارة يبطل بها العمل من أصله فيكون مردوداً كمن زاد ركعة عمداً في صلاته مثلاً، وتارة لا يبطله ولا يرده من أصله كمن توضأ أربعاً أربعاً، أو صام الليل مع النهار وواصل في صيامه وقد يبدل بعض ما يؤمر به في العبادات بما هو منهي عنه كمن ستر عورته في الصلاة بثوب محرم أو توضأ للصلاة بماء مغصوب أو صلى في بقعة غصب، فهذا مما اختلف العلماء فيه هل عمله مردود من أصله أو أنه غير مردود وتبرأ به الذمة من عهدة الواجب، وأكثر الفقهاء على أنه ليس مردود من أصله إلى أن قال رحمه الله ويشبه هذا الحج بمال حرام، وقد ورد في حديث أنه مردود على صاحبه ولكنه حديث لا يثبت(38) وقد اختلف العلماء هل يسقط به الفرض أم لا؟ ثم ذكر أنه قول الجمهور أن الحج لا يبطله إلا ما نهي عنه في الإحرام وهو الجماع ولا يبطله ما لا يختص بالإحرام من المحرمات كالقتل والسرقة وشرب الخمر.
وأما المعاملات كالعقود والفسوخ ونحوهما فما كان منها مغيّرٌ الأوضاع الشرعية كجعل ح الزنا عقوبة مالية وما أشبه ذلك فإنه مردود من أصله لا ينتقل به الملك لأن هذا غير معهود في أحكام الإسلام، ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي سأله: إن ابني كان عسيفاً على فلان فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المائة الشاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك مائة جلدة وتغريب عام(39) وما كان عنه عقداً منهياً عنه في الشرع" ثم ذكر رحمه الله الأمثلة على ذلك إلى أن قال: فهذا موضع اضطرب فيه الناس اضطراباً كثيراً إلى أن قال: والأقرب إن شاء الله تعالى: أنه إن كان النهي عنه لحق الله تعالى فإنه لا يفيد الملك بالكلية، ومعنى أنه يكون الحق لله أنه لا يسقط برضا المتعاقدين عليه، وإن كان النهي عنه لحق آدمي معين بحيث يسقط برضاه فإنه يقف على رضاه به، فإن رضي لزم العقد واستمر الملك، وإن لم يرض به فله الفسخ فإن كان الذي يلحقه الضرر لا يعتبر رضاه بالكلية كالزوجة والعبد في الطلاق والعتاق فلا عبرة برضاه ولا بسخطه. وإن كان النهي رفقاً بالمنهي عنه خاصة لما يلحقه من المشقة فخالف وارتكب المشقة لم يبطل بذلك عمله، فأما الأول فله صور كثيرة منها نكاح من يحرم نكاحه إما لعينه كالمحرمات على التأبيد بسبب أو نسب أو للجمع أو لفوات شرط لا يسقط بالتراضي بإسقاطه كنكاح المعتدة والمحرمة والنكاح بغير ولي ونحو ذلك وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين الرجل وامرأة تزوجها وهي حبلى فرد النكاح لوقوعه في العدة، ومنها عقود الربا فلا يفيد الملك ويؤمر بردها وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من باع صاع تمر بصاعين أن يرده(40) ومنها بيع الخمر والخنزير والأصنام والكلب وسائر ما نهي عنه بيعه مما لا يجوز بيعه، وأما الثاني فله صور عديدة: منها إنكاح الولي ما لا يجوز له إنكاحه إلا بإذنها لا بغير إذنها وقد رد النبي صلى الله عليه وسلم نكاح امرأة ثيب زوجها أبوها وهي كارهة، إلىأن قال رحمه الله: ومنها بيع المدلس ونحوه كالمصراة وبيع النجش وتلقي الركبان ونحو ذلك، وفي صحته كله اختلاف مشهور في مذهب الإمام أحمد، وذهب طائفة من أهل الحديث إلى بطلانه ورده، والصحيح أنه يصح ويقف على إجازة من حصل له ظلم بذلك، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جعل مشتري المصراة بالخيار، وأنه جعل للركبان الخيار إذا هبطوا السوق وهذا كله يدل على أنه غير مردود من أصله، وقد ورد على بعض من قال بالبطلان حديث المصراة فلم يذكر عنه جواباً، وأما بيع الحاضر للبادي فمن صححه جعله من هذا القبيل ومن أبطله جعل الحق فيه لأهل البلد كلهم وهم غير منحصرين فلا يتصور إسقاط حقوقهم فصار لحق الله عز وجل إلى أن قال رحمه الله: ومنها الطلاق المنهي عنه كالطلاق في زمن الحيض، فإنه قيل إنه قد نهي عنه لحق الزوج حيث كان يخشى عليه أن يعقبه فيه الندم، ومن نهي عن شيء رفقاً به فلم ينته عنه بل فعله وتجشم مشقته فإنه لا يحكم ببطلان ما أتى به كمن صام في المرض أو السفر أو واصل في الصيام أو أخرج ماله وجلس ليتكفف الناس أو صلى قائماً مع تضرره بالقيام للمرض أو قام الليل ولم ينم وكذلك إذا جمع الطلاق الثلاث على القول بتحريمه، وقيل إنما نهي عن طلاق الحائض لحق المرأة لما فيه من الإضرار بها بتطويل العدة ولو رضيت بذلك بأن سألته الطلاق بعوض في الحيض فهل يزول بذلك تحريمه؟ فيه قولان مشهوران للعلماء، والمشهور من مذهبنا ومذهب الشافعي أن يزول التحريم بذلك، فإن قيل إن التحريم فيه لحقا لزوج خاصة، فإذا أقدم عليه فقد أسقط حقه فسقط، وإن علل بأنه لحق المرأة لم يمنع نفوذه ووقوعه أيضاً، فإن رضا المرأة بالطلاق غير معتبر لوقوعه عند جميع المسلمين لم يخالف فيه سوى شرذمة يسيرة من الروافض ونحوهم كما أن رضا الرقيق بالعتق غير معتبر ولو تضرر به، ولكن إذا تضررت المرأة بذلك وكان قد بقي شيء من طلاقها أمر الزوج بارتجاعها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر بارتجاع زوجته تلافياً منه لضررها وتلافياً منه لما وقع من الطلاق المحرم حتى لا تصير بينونتها منه ناشئة عن طلاق محرم وليتمكن من طلاقها على وجه مباح فتحصل إبانتها على هذا الوجه(41) انتهى محل الغرض منه، هذا وقد نقلت غالب كلامه في هذا الصدد لأن فيه مناقشة للأدلة العامة التي استدل بها من يرى عدم وقوع الطلاق في الحيض والتي معناها أن ما نهى عنه الشارع ولم يأذن فيه فإنه مردود وباطل لأن النهي يقتضي الفساد والبطلان. وقد علمنا مما تقدم أنّه ليس كل ما نهى عنه الشارع يستلزم البطلان وأن المسألة فيها تفصيل ومحل نظر عند العلماء رحمهم الله.
قلت وبهذه المناقشة الأخيرة نكون قد أكملنا مناقشة أدلة الفريقين سواء منها ما كان في محل النزاع أو ما كان من المرجحات، هذا وبعد إكمال الأدلة للقولين وما ورد عليها من مناقشات يتضح أن الأدلة التي في محل النزاع للفريقين تقتصر على المنقول والمأثور في قصة طلاق ابن عمر رضي الله عنهما لزوجته في الحيض والتي اختلفت الروايات المرفوعة والموقوفة هل حسبت أو لا(42)؟ أما بقية الأدلة للفريقين فهي أدلة عامة ليست صريحة في محل النزاع وإنما هي مرجحات كما أشرنا إلى ذلك في مطلع هذا الترجيح. هذا وإذا نظرنا إلى تلك الأدلة العامة للفريقين وجدناها تتقابل، لذا رأيت أن لا أدخلها في وجوه الترجيح للسببين السابقين، كونها ليست صريحة في محل النزاع، وكونها تتقابل، ونبقى مع الأدلة التي هي في محل النزاع فنقول وبالله التوفيق، ومنه نستمد العون والتسديد.
مما لا شك فيه أن حديث ابن عمر في قصة طلاقه لزوجته في الحيض مع صحته وكثرة طرقه المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوفة على ابن عمر قد اضطرب الرواة عنه في طلقته تلك هل اعتد بها أو لا فانقسموا إلى قسمين كما تقدم بيانه ولكننا إذا نظرنا إلى تلك الطرق نظرة إنصاف وعدل وجدنا أن القول الأول وهو وقوع الطلاق في الحيض(43) هو الأولى لأمرين:
الأمر الأول أن جملة ما استدل به من يرى عدم وقوع الطلاق من حديث ابن عمر هو ثلاث روايات مرفوعة وروايتان موقوفة وكلها قد نوقشت من حيث معناها بما يضعف الاستدلال على محل النزاع حيث هي قابلة للتأويل أما الروايات المرفوعة فالأولى ما رواه مسلم في صحيحه في قصة طلاق ابن عمر لزوجته وفيها: (فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فليراجعها فردها وقال فليطلق أو ليمسك) الحديث(44).
قلت هذه الرواية ليس فيها دلالة على عدم وقوع الطلاق إذ معنى قوله: فردها أي أمر برد امرأته عليه كما هو واضح من سياق الحديث وإنما التي فيها الدلالة على محمل النزاع هي الرواية التالية:
الرواية الثانية: ما رواه أبو داود في سننه قال حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الرزاق أنبأنا أبو جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عروة يسأل ابن عمر، وابن الزبير يسمع قال: كيف ترى في رجل طلق امرأته وهي حائض قال طلق ابن عمر امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض قال: عبد الله (فردها عليَّ ولم يرها شيئاً) وقال: إذا طهرت فليطلق أو ليمسك. الحديث(45).
وهذا الحديث قد نوقش من عدة وجوه كونه من رواية محمد بن مسلم المشهور بأبي الزبير المكي، وهو ثقة إلا أنه تكلم فيه واختلف فيه كثيراً.
وكونه قد انفرد بتلك الرواية وهي: (فردها عليّ ولم يرها شيئاً) دون غيره من الثقات كما نوقش معنى تلك الرواية وقد تقدم تفصيل ذلك(46).
قلت وكونه من رواية أبي الزبير غير قادح فيه لأن أبا الزبير غير مدفوع عن الحفظ والثقة وإنما يخشى من تدليسه فإذا قال سمعت أو حدثني زال محذور التدليس وزال الإشكال وقد تقدم تصحيح الحديث عن ابن حجر وابن القيم وابن حزم وغيرهم، وقد قال الإمام الذهبي في كتابه (المغني في الضعفاء: إنه صدوق مشهور اعتمده مسلم وروى له البخاري متابعة تكلم فيه شعبة لكونه استرجح في وزنه... وقيل تركه لأنه رآه يسيء صلاته، وقيل لأنه خاصم ففجر وقيل كان بزي الشرط وأما ابن حزم: فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: (عن جابر) فإذا قيل: (سمعت جابراً) واحتج به(47) انتهى محل الغرض منه، هذا وقد ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب توثيقه عن عدد من أئمة الحديث(48) وقد تقدم ذكر ذلك(49).
أما كونه قد انفرد بتلك الرواية فغير مسلم به أيضاً والحق أنه تابعه فيما يدل على معناها غيره كما تقدم من كلام ابن حجر وابن القيم بما يغني عن إعادته هنا.
أما مناقشة هذه الرواية من حيث المعنى والذي مفاده أن معنى: (ولم يرها شيئاً) أي لم يرها شيئاً مستقيماً لكونه لم تقع على السنة، أو لم يرها شيئاً جائزاً في السنة، أو لم يعدها شيئاً صواباً غير خطأ بل يؤمر صاحبه أن لا يقيم عليه لأنه أمره بالمراجعة، أو لم يرها شيئاً تحرم معه المراجعة، كل هذه التأويلات قال بها العلماء، وهي في الحقيقة مما لا يمكن دفعها ومما تضعف الاستدلال بالحديث على محلّ النزاع إذ الدليل إذا ورد عليه الاحتمال أضعف الاستدلال به إن لم يبطله.
الرواية الثالثة: مما استدل به من يرى عدم وقوع الطلاق هي بمعنى رواية أبي الزبير ما رواه سعيد بن منصور من طريق عبد الله بن مالك عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بشيء(50) قلت وقد نوقش معنى قوله (ليس بشيء) بما نوقش به معنى قوله (ولم يرها شيئاً) في الحديث المذكور آنفاً فيكون معناها ليست شيئاً مستقيماً لكونها لم تقع على السنة، أو ليست شيئاً تحرم معه، المراجعة، أو ليست شيئاً صواباً غير خطأ، وهذه التأويلات كما قلت في الرواية السابقة مما لا يمكن دفعها وهي تضعف الاستدلال بالحديث على محل النزاع، وقد قال ابن حجر بعد ذكره لتلك الرواية: وهذه متابعات لأبي الزبير إلا أنها قابلة للتأويل وهو أولى من إلغاء الصريح في قول ابن عمر: أنها حسبت عليه بتطليقه وهذا الجمع التي ذكره ابن عبد البر وغيره(51) يتعين وهو أولى من تغليط بعض الثقات، وأما قول ابن عمر أنها حسبت بتطليقة فإنه وإن لم يصرح برفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه فيه تسليم أن ابن عمر قال: إنها حسبت عليه، فكيف يجتمع مع هذا قوله: إنه لم يعتد بها، أو لم يرها شيئاً على المعنى الذي ذهب إليه المخالف، لأنه إن جعل الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم لزم منه أن ابن عمر خالف ما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة بخصوصه لأنه قال: إنها حسبت عليه بتطليقة فيكون من حسبها عليه خالف كونه لم يرها شيئاً، وكيف يظن به ذلك مع اهتمامه واهتمام أبيه بسؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ليفعل ما يأمر به؟ وإن جعل الضمير في لم يعتد بها أو لم يرها لابن عمر لزم منه التناقض في القصة الواحدة فيفتقر إلى الترجيح، ولا شك أنه الأخذ بما رواه الأكثر والأحفظ أولى منه مقابلة عند تعذر الجمع عند الجمهور(52).
هذا والطرق عن ابن عمر رضي الله عنهما في الاعتداد بها في الطلاق كثيرة غير أنه يخالفها روايات عدم الاعتداد المتقدمة إلا إذا حملت على ما ذكره ابن عبد البر وابن رجب وابن حجر وغيرهم من أن معناها، لم تعتد بتلك الحيضة في العدة، فيزول التعارض، ولهذا قال ابن حجر في الفتح بعد ذكره لكلام ابن عبد البر وغيره: وهذا الجمع الذي ذكره ابن عبد البر وغيره يتعين وهو أولى من تغليط بعض الثقات(53).
الأمر الثاني: مما يترجح به القول بوقوع الطلاق في الحيض كثرة الطرق المروية عن ابن عمر في احتساب تلك الطلقة سواء المرفوعة منها أو الموقوفة إضافة إلى قوة دلالتها على المراد دلالة صريحة لا تقبل التأويل. وهذه الطرق كالتالي:
أولاً: الطرق المرفوعة:
الطريق الأولى: ما رواه الدارقطني وابن حزم عن طريق ابن وهب عن ابن أبي ذئب أن نافعاً أخبرهم عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد ذلك وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء وهي واحدة(54) فقوله صلى الله عليه وسلم وهي واحدة نص في محل النزاع قال ابن حجر في الفتح بعد سياقه للحديث المذكور ما نصه: وهذا نص في موضع الخلاف فيجب المصير إليه وقد أورده بعض العلماء على ابن حزم فأجابه بأن قوله (هي واحدة) لعله ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم، فألزمه بأنه نقض أصله لأن الأصل لا يدفع بالاحتمال(55) وابن القيم رحمه الله قد اعترف بدلالة الحديث على وقوع الطلاق ولكن شك في كونها من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: وأما قوله في حديث ابن وهب عن ابن أبي ذئب في آخره (وهي واحدة) فلعمر الله لو كانت هذه اللفظة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمنا عليها شيئاً ولصرنا إليها بأول وهلة ولكن لا ندري أقالها ابن وهب من عنده أم ابن أبي ذيب أم نافع؟... إلخ(56).
قلت وهذا اعتراف من ابن القيم رحمه الله بأن هذه اللفظة نص في المسألة يجب التسليم بها والمصير إليها لو صحت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن يؤخذ عليه رحمه الله تشكيكه فيها ورده لها بدعوى أنه لا يدري أقالها ابن وهب من عنده وهذا شيء غريب من مثله لأنه من المعلوم بين أهل العلم أن الأصل قبول رواية الثقة كما رواها والأصل لا يدفع بالاحتمالات والتشكيك ولا يدفع بالتعليل والالتماس هذا وقد قال ابن حزم في هذه الرواية أيضاً لعله من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما طريق المعرفة هو التصديق بخبر الثقة، ولهذا قال الشوكاني بعد ذكره بعض كلام ابن القيم المذكور ما نصه: ولا يخفى أن هذا التجويز لا يدفع الظاهر المتبادل من الرفع، ولو رفعنا باب دفع الأدلة بمثل هذا ما سلم لنا حديث فالأولى في الجواب المعارضة لذلك بما سيأتي(57).
قلت وللمخالف لابن القيم أن يرد الحديث الذي استدل به على عدم وقوع الطلاق وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (فردها عليّ ولم يرها شيئاً) بمثل الشك الذي أورده هو على حديث ابن وهب بالطعن في أبي الزبير فيقال لا ندري أقاله أبو الزبير من عنده... ونحو ذلك مما يورث الشك، لكن هذه الطريقة ليست طريقة البحث والمعرفة وكما قال الشوكاني لو فتحنا باب دفع الأدلة بمثل هذا ما سلم لنا حديث، مع العلم أن ابن وهب لم يتفرد بالإخراج بل تابعه غيره. فقد رواه الدارقطني أيضاً من طريق يزيد بن هارون بن محمد بن إسحاق وابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر بنحوه ولكن قال فيه هي واحدة فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء، ثم روى نحوه من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وقال البيهقي أيضاً حدثنا أبو بكر ابن عياش بن محمد نا أبو عاصم عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هي واحدة(58).
الطريقة الثانية: ما رواه الدارقطني في رواية شعبة عن أنس ابن سيرين عن ابن عمر في قصة طلاقه، قال عمر: يا رسول الله أفتحتسب بتلك الطلقة قال نعم(59) قال ابن حجر بعد سياقه له: ورجاله إلى شعبة ثقات، وعنده عن طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رجلاً قال: إني طلقت امرأتي البتة وهي حائض، فقال: عصيت ربك وفارقت امرأتك. وقال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر أن يراجع امرأته، قال إنه أمر ابن عمر أن يراجعها بطلاق بقي له، وأنت لم تبق ما ترتجع به امرأته، وفي هذا السياق رد على من حمل الرجعة في قصة ابن عمر على المعنى اللغوي(60).
الطريقة الثالثة: ما رواه البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: حسبت عليّ بتطليقة(61) وفي رواية لمسلم عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر في قصة طلاق زوجته وفيه: وكان عبدالله طلقها تطليقة واحدة فحسبت من طلاقها وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية لمسلم أيضاً قال: ابن عمر فراجعتها وحسبت لها التطليقة التي طلقتها(62) فهذه الطريقة رواها البخاري عن طريق سعيد بن جبير ومسلم عن طريق سالم بن عبد الله ومسلم رواها بعدة ألفاظ، وهذه الروايات لها حكم الرفع، هذا واعتراض ابن القيم وابن حزم على تلك الروايات بالقول بأنه لا يعرف من الذي حسبها... إلخ غير مسلم وذلك أن الصحابي إذا قال: أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا فإنه ينصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حجر بعد نقله لكلام ابن حزم: من أنه لم يصرح بمن حسبها ما نصه: وتعقب بأن مثل قول الصحابي: أمرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بكذا فإنه ينصرف إلى من له الأمر حينئذ وهو النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال بعض الشراح، وعندي أنه لا ينبغي أن يجيء فيه الخلاف الذي في قول الصحابي: أمرنا بكذا فغن ذاك محمله حيث يكون اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ليس صريحاً، وليس كذلك في قصة ابن عمر هذه فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو الآمر بالمراجعة وهو المرشد لابن عمر فيما يفعل إذا أراد طلاقها بعد ذلك، وإذا أخبر ابن عمر الذي وقع منه، حسبت عليه بتطليقة كان احتمال أن يكون الذي حسبها غير النبي صلى الله عليه وسلم بعيد جداً مع احتفاف القرائن في هذه القصة بذلك، وكيف يتخيل أن ابن عمر يفعل في القصة شيئاً برأيه وهو ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم تغيظ من صنيعه كيف لم يشاوره فيما يفعل في القصة المذكورة(63).
ثالثاً: الطرق الموقوفة:
الطريقة الأولى: ما رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن أنس بن سيرين قال: سمعت ابن عمر قال: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض، فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ليراجعها، قلت: تحتسب، قال: فمه.
الطريقة الثانية: ما رواه: البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن يونس بن جبير عن ابن عمر قال: مره فليراجعها، قلت تحتسب قال: أرأيت إن عجز واستحمق(64)، وروى الإمام أحمد في مسنده عن قتادة سمعت يونس بن جبير سمعت ابن عمر يقول: طلقت امرأتي وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: ليراجعها فإذا طهرت فإن شاء فليطلقها قال: فقلت لابن عمر أفتحسب بها قال ما يمنعه (نعم) أرأيت إن عجز واستحمق(65) قلت وفي هذه الرواية زيادة قوله (نعم) بعد قوله أفتحسب وهي صريحة في الجواب وقد ساق ابن حجر هذا الحديث في الفتح واحتج به ولم يذكر له علة(66).
الطريقة الثالثة: ما رواه مسلم في صحيحه عن طريق سالم بن عبد الله في قصة طلاق ابن عمر لزوجته وفيها قال: قال ابن عمر فراجعتها وحسبت لها التطليقة التي طلقها(67).
قلت وهذه الرواية صريحة لا تقبل التأويل في أن ابن عمر حسب تلك التطليقة: فهذه ثلاث طرق عن ابن عمر كلها تدل على أنه حسبها واعتد بها الأولى عن طريق أنس بن سيرين والثانية عن طريق يونس بن جبير والثالثة عن طريق سالم بن عبد الله، وكل طريقة فيه عدة روايات وكلها في الصحيحين أو أحدهما، وهنا طريقة رابعة عن نافع ابن عمر أنه اعتد بها وهي:
الطريقة الرابعة: ما رواه مسلم في صحيحه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر في قصة طلاقه لزوجته وفيها قال: عبيد الله قلت لنافع ما صنعت التطليقة قال واحدة اعتد بها(68). قلت وإذا نظر المتأمل في طرق أدلة هذين القولين المرفوعة والموقوفة وفي ألفاظها تبين بوضوح رجحان القول بوقوع الطلاق في الحيض لثلاثة وجوه:
الأول: كثرة طرق أدلة هذا القول فإنها سبعة: ثلاث طرق مرفوعة وفي بعضها عدة روايات وكلها صحيحة، وأربع طرق موقوفة على ابن عمر مروية عنه غير أن الرابعة أخبر فيها نافع عنه أنه اعتد بها من غير رواية عنه وهذه الطرق كلها صحيحة أما الطرق التي استدل بها من يرى عدم وقوع الطلاق فجملتها خمسة: ثلاث طرق مرفوعة واثنتان موقوفة على ابن عمر فتقابلت المرفوعات في القولين عدداً وبقي للقائلين بالوقوع زيادة في الطرق الموقوفة.
الوجه الثاني: أننا إذا تأملنا ألفاظ الرواة لحديث ابن عمر الذين سمعوه من ابن عمر وهم كثرة كثيرة فيهم جلة من الحفاظ الأثبات فإنا نجد ألفاظهم المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً، عدا – أبي الزبير المكيّ – اتفقت على شيئين هما: وقوع الطلقة واحتسابها، ووقوع الرجعة فالحديث إذن بحسب ألفاظ عامة رواته دليل لمن قال بوقوع الطلاق في الحيض هذا وورود المتابعة لأبي الزبير لا تغير القضية لأنه كل من تابع أبا الزبير لا يوزن بواحد من رواة احتساب الطلقة كالإمام العظيم نافع مولى ابن عمر فضلاً عما فيها من النقد، قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم وقد روي عن أبي الزبير عن ابن عمر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم (ردها عليه ولم يرها شيئاً) وهذا مما تفرد به أبو الزبير عن أصحاب ابن عمر كلهم مثل ابنه سالم ومولاه نافع وأنس وابن سيرين وطاوس ويونس بن جبير وعبدالله بن دينار وسعيد بن جبير وميمون بن مهران وغيرهم، وقد أنكر أئمة العلماء هذه اللفظة على أبي الزبير من المحدثين والفقهاء، وقالوا إنه تفرد بما خالف الثقات فلا يقبل تفرده فإن رواية الجماعة عن ابن عمر ما يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم حسب عليه الطلقة من وجوه كثيرة، وكان ابن عمر يقول لمن سأله عن طلاق المرأة في الحيض: إن كنت طلقت واحدة أو اثنتين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بذلك (يعني بارتجاع المرأة) وإن كنت طلقتها ثلاثاً فقد عصيت ربك وبانت منك امرأتك إلى أن قال: فقد اختلف في هذا الحديث على أبي الزبير، وأصحاب ابن عمر الثقات الحفاظ العارفون به الملازمون له لم يختلف عليهم فيه. انتهى(69).
الوجه الثالث: قوة دلالة أدلة الموقعين للطلاق على المراد دلالة صريحة لا تقبل التأويل وهذا بخلاف أدلة من يرى عدم وقوع الطلاق فهي محتملة للتأويل سواء الألفاظ المرفوعة وهي (فردها) في رواية مسلم أو (وردها ولم يرها شيئاً) في رواية أبي داود عن أبي الزبير، أو رواية (ليست بشيء) أو الألفاظ الموقوفة والتي وردت بلفظ (لا يعتد لذلك) أو (لم يعتد بها) وقد تقدم توضيح ذلك(70).
وهذا بخلاف أدلة الموقعين فهي نص في محل النزاع بل قد اعترف ابن القيم رحمه الله وهو ممن يرى عدم وقوع الطلاق لرواية ابن وهب عن ابن أبي ذئب والتي فيها قوله صلى الله عليه وسلم: (وهي واحدة) ولكنه شك في قائلها حيث يقول: وأما قوله في حديث ابن وهب عن ابن أبي ذئب في آخره (وهي واحدة) فلعمر الله لو كانت هذه اللفظة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمنا عليها(71) شيئاً ولصرنا إليها بأول وهلة ولكن لا ندري أقالها ابن وهب من عنده... إلخ فهذا اعتراف منه بكونه هذه اللفظة نص في المسألة يجب التسليم بها والمصير إليها لو ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم دفع هذه الدعوى بما خلاصته أن من المتفق عليه بين العلماء أن الأصل قبول رواية الشقة كما رواها وأنه لا يجوز ردها بالاحتمالات والتشكيك، وأن طريق المعرفة هو التصديق بخبر الثقة، وأننا لو فتحنا باب الاحتمالات والتشكيك لم يسلم لنا حديث وبهذا القدر نصل إلى نهاية البحث في هذه المسألة الضيقة المعتركة الوعرة المسلك كما وصفها ابن القيم رحمه الله(72). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

_________________
(1) سنن أبي داود ج2 ص 256 تحت رقم 2185.
(2) صحيح مسلم ج4 ص 183.
(3) فتح الباري شرح صحيح البخاري ج9 ص 353.
(4) زاد المعاد ج14 ص 45.
(5) المحلى لابن حزم ج10 ص 166، هذا وقد قال الصنعاني في سبل السلام ج3 ص 169 إسناده على شرط الصحيح.
(6) سنن أبي داود ج2 ص 256 تحت رقم 2185.
(7) فتح الباري شرح صحيح البخاري ج9 ص 354 وانظر سبل السلام ج3 ص 169 ونيل الأوطار ج6 ص 253 وما بعدها.
(8) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 56.
(9) تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ج3 ص 206.
(10) جاء في تهذيب التهذيب ج9 ص 400 وما بعدها: محمد بن مسلم بن تدرس الآمدي مولاهم أبو الزبير المكي روى عن العبادلة الأربعة وعن عائشة وجابر... وروى عن عطاء وهو من شيوخه والزهري وأبو أيوب وأيمن بن نابل وابن عون والأعمش... وقال ابن عيينة عن أبي الزبير كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث، وقال حرب ابن إسماعيل سئل أحمد عن أبي الزبير فقال قد احتمله الناس وأبو الزبير أحب إليّ من سفيان لأنه أعلم بالحديث منه وأبو الزبير ليس به بأس. هذا وقد قال عنه الإمام الذهبي في كتابه (المغني في الضعفاء) ص 632 وما بعدها ما خلاصته: محمد بن مسلم أبو الزبير المكي صدوق مشهور اعتمده مسلم وروى له البخاري متابعة تكلم فيه شعبة لكونه استرجح في وزنه قلت: لعله ما أبصر، وقيل تركه لأنه رآه يسيء صلاته، وقيل لأنه رآاه خاصم ففجر، وقيل كان بزي الشرط، وأما ابن حزم: فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه (عن جابر) فإذا قال: (سمعت جابراً) احتج به وقال ابن عون ما كان أبو الزبير فدون عطاء، والله أعلم.
(11) ذكر رحمه الله كلام أبي داود والشافعي والخطابي وابن عبد البر والذي يتضمن رد الحديث لمخالفته الأحاديث الصحيحة وقد تقدم نقل كلامهم في مناقشة الدليل الذي نحن بصدده.
(12) هذا مما لا يوافقه عليه منازعه وقد تقدم في أدلة الموقعين أنها (حسبت عليه) بصفة المبني للمجهول وهذا ينصرف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لا سيما وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أطلع على ذلك يدل عليه أنه صلى الله عليه وسلم قد أمره بالمراجعة وهو المرشد له فيما يفعل إذا أراد طلاقها بعد ذلك إلى أنه قد جاء في حديث ابن وهب عن أبي ذئب قوله صلى الله عليه وسلم (وهي واحدة) وهو حديث صحيح كما تقدم.
(13) يقصد بذلك الألفاظ المرفوعة يدل عليه ما بعده من أنه في حال اضطراب تلك الروايات عنه يرجع إلى مذهبه وفتواه في المسألة فيجده صريحاً في عدم الوقوع ثم يقول إنه قد اجتمع صريح روايته مع فتواه على عدم الاعتداد.
(14) زاد المعاد ج4 ص 49.
(15) المحلى لابن حزم ج10 ص 163.
(16) نيل الأوطار للشوكاني ج6 ص 254 وانظر تكملة المجموع شرح المهذب ج17 ص 81.
(17) فتح الباري ج9 ص 354 وانظر سبل السلام ج3 ص 169.
(18) فتح الباري ج9 ص 354 وانظر سبل السلام ج6 ص 254.
(19) تهذيب التهذيب ج5 ص 380 تحت رقم 650.
(20) فتح الباري ج9 ص 354.
(21) المحلى لابن حزم ج10 ص 163.
(22) فتح الباري ج9 ص 354.
(23) فتح الباري ج9 ص 354.
(24) فتح الباري ج9 ص 354.
(25) جامع العلوم لابن رجب ص 57.
(26) عبد الوهاب الثقفي تقدم كلام ابن حجر عنه عند مناقشة الدليل السادس للموقعين ومفاده أن بعض أهل العلم وثقة منهم ابن معين وابن المدايني ومنهم من وثقه مع ضعفه ومنهم من ضعفه منهم ابن مهدي، راجع تهذيب التهذيب ج6 ص 449 وما بعدها.
(27) قلت سبق أن النفاس له حكم الحيض خاصة في الطلاق.
(28) سنن البيهقي ج7 ص 418.
(29) سنن الدارقطني ج4 ص 7.
(30) فتح الباري ج9 ص 354.
(31) صحيح مسلم ج4 ص 180 وما بعدها.
(32) زاد المعاد ج4 ص 45.
(33) نيل الأوطار ج6 ص 254 والمحلى لابن حزم ج10 ص 162.
(34) انظر زاد المعاد ج4 ص 45.
(35) انظر جامع العلوم والحكم ص 52.
(36) أخرج البخاري في الصلح في (باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود وأخرج مسلم في الأقضية ج5 ص 132.
(37) انظر في جميع ما تقدم شرح ابن القسم لتهذيب سنن أبي داود والمطبوع مع عون المعبود ج6 ص 234 إلى 240 وانظر زاد المعاد ج4 ص 45 وانظر سبل السلام ج3 ص 169 وانظر المحلى لابن حزم ج10 ص 163 وما بعدها وانظر كتاب البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار لأحمد بن يحيى ابن المرتضى ج4 ص 150 إلى 153.
(38) الحديث الذي ورد في هذا هو الذي رواه الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج الحاج حاجاً بنفقة طيبة... وفيه قوله حجك مبرور غير مأزور وإذا خرج بالنفقة الخبيثة... وفيه حجك مأزور غير مبرور" قال المنذري في الترغيب والترهيب ج3 ص 16 ورقم 1649 بعد سياقه له: رواه الطبراني في الأوسط، ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلاً مختصراً.
(39) الحديث متفق عليه انظر بلوغ المرام لابن حجر ص 256.
(40) الحديث في صحيح مسلم ج5 ص 48.
(41) جامع العلوم والحكم لابن رجب من ص 52 إلى 56.
(42) تقدم في منشأ الخلاف قول ابن تيمية رحمه الله: بأن منشأ النزاع هو حديث ابن عمر في طلاق زوجته حال الحيض. وأيضاً ذكر ابن القيم رحمها لله أن الألفاظ قد اضطربت عن ابن عمر اضطراباً شديداً وكلها صحيحة عنه. زاد المعاد ج4 ص 49.
(43) كنت قبل أن أبحث هذه المسألة بحثاً مستفيضاً أرى رجحان عدم وقوع الطلاق في الحيض استناداً على ما وقفت عليه من أدلة لهذا القول واقتناعي بها وقد عرضت هذا الترجيح بين يدي طلابي في الكلية غير أنني لا ألزمهم بترجيح ما رجحته وطلب ذلك منهم في أي مسألة خلافية بل أفتح المجال لكل طالب بالاجتهاد وأنصحه بذلك إذ قد يكون ما أراه راجحاً في نظري يكون مرجوحاً في نظر غيري وبالعكس خاصة في المسائل التي يسوغ فيها الاجتهاد كمسألتنا هذه، وقد يختلف رأي الشخص الواحد في مسألة ما فيقول فيها قولاً ثم يرجع عنه إلى قول آخر لكونه تبين له بعد ما قال فيها برأيه الأول أدلة أخرى قد خفيت عليه، أو اطلع على اعتراض على أدلته التي بنى عليها ترجيحه الأول ولقد وقع لكثير من السلف والخلف مثل هذا، فلقد قال بعض السلف لما سأل عن مسألة فقال فيها برأيه واجتهاده، ثم سئل عنها مرة أخرى فقال فيها برأي آخر فقيل له إنك قلت فيها كذا وكذا قبل ذلك فقال: ذاك على ما قلنا وهذا على ما نقول، أو ذاك على ما قضينا وهذا على ما نقضي ثم إنه لا يخفى ما للأئمة من أقوال في المسألة الواحدة وقد يكون بعضها في القديم وبعضها بقول جديد.
ثم إن بعض أهل العلم في مسألتنا هذه قد اختلف رأيه فيها عدة مرات فهذا الصنعاني رحمه الله قال في سبل السلام ج3 ص 169 ما نصه: وقد أطال ابن القيم الكلام على نصرة عدم الوقوع ولكن بعد ثبوت أنه صلى الله عليه وسلم حسبها واحدة تطيح كل عبارة ويضيع كل صنيع، وكنا نفتي بعدم الوقوع وكتبنا في رسالة، وتوقفنا مدة، ثم رأينا وقوعه ثم قال (تنبيه) ثم إنه قوي عندي ما كنت أفتي به أولاً من عدم الوقوع لأدلة قوية سقتها في رسالة سميناها (الدليل الشرعي في عدم وقوع الطلاق البدعي).
(44) صحيح مسلم ج4 ص 183.
(45) سنن أبي داود ج2 ص 256 تحت رقم (2185).
(46) تقدم تفصيل ذلك بعد ذكر هذا الحديث في أدلة المانعين من وقوع الطلاق في الحيض حيث هو الدليل الأول لهم فليراجع.
(47) انظر المغني في الضعفاء للذهبي ص 632 وما بعدها.
(48) تهذيب التهذيب ج9 ص 440 وما بعدها.
(49) تقدم في الهامش عند الرد على مناقشة الحديث الذي رواه.
(50) فتح الباري ج9 ص 354 وانظر نيل الأوطار ج6 ص 254 والحديث سكت عنه ابن حجر وقد تقدم الكلام عنه في الدليل الثاني لأصل هذا القول.
(51) يقصد ما روي عن ابن عبد البر من أن المعنى لم يرها شيئاً مستقيماً لكونها لم تقع على السنة، وما روي عن غيره أيضاً فما هو في معناه.
(52) فتح الباري ج9 ص 354.
(53) فتح الباري ج9 ص 354.
(54) سنن الدارقطني ج9 ص 354.
(55) فتح الباري ج9 ص 354.
(56) زاد المعاد ج4 ص 50.
(57) نيل الأوطار 6 ص 2582.
(58) سنن الدارقطني ج4 ص 9 وما بعدها هذا وقد قال أحمد شاكر في بحثه نظام الطلاق في الإسلام عن هذه الأحاديث بعد ذكرها، وهذه أسانيد صحيحة، علماً بأن ابن حزم وابن القيم وابن حجر نقلوا هذه الأحاديث وما في معناها عن الدارقطني وغيره وسكتوا عنها مما يدل على صحتها عندهم.
(59) سنن الدارقطني ج4 ص 61.
(60) فتح الباري ج9 ص 353.
(61) صحيح ا لبخاري ج7 ص 36 في (باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق).
(62) صحيح مسلم ج4 ص 181.
(63) فتح الباري ج9 ص 353.
(64) صحيح البخاري ج7 ص 36 في (باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق) وصحيح مسلم ج4 ص 182.
(65) مسند الإمام أحمد ج2 ص 79.
(66) فتح الباري ج9 ص 352.
(67) صحيح مسلم 4/182-183.
(68) صحيح مسلم 4/180.
(69) جامع العلوم والحكم ص 56.
(70) تقدم عند مناقشة أدلة القائلين بعدم وقوع الطلاق، وتقدم أيضاً في بداية الترجيح والمناقشة عند استعراضنا لروايات هذا القول.
(71) زاد المعاد ج4 ص 50.
(72) قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ج4 ص 15 في وصف هذه المسألة بعد نهاية كلامه فيها: فهذا منتهى أقدام الطائفتين في هذه المسألة الضيقة المعتركة الوعرة المسلك التي يتجاذب أعنة أدلتها الفرسان ويتضاءل لدى صولتها شجاعة الشجعان وإنما نبنا على مأخذها وأدلتها ليعلم الغر الذي بضاعته مزجاة أن هنا شيئاً آخر وراء ما عنده وأنه إذا كان ممن قصر في العلم باعه فضعف خلف الدليل وتقاصر عن جنا ثماره ذراعه فليعذر من شمر عن ساق عزمه وحام حول آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحكيمها والتحاكم إليها بكل همة وإن كان غير عاذر لمنازعه في قصوره ورغبته عن هذا الشأن فليعذر منازعه في رغبته عما ارتضاه لنفسه من محض التقليد ولينظر مع نفسه أيهما هو المعذور وأي السعيين أحق بأن يكون هو السعي المشكور والله المستعان وعليه التكلان وهو الموفق للصواب الفاتح لمن أم بابه طالباً لمرضاته من الخير كل باب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق